مرحباً بالجميع
أود أن أشارككم منشور مهم ، يتكلم حول فلسفة التواصل في هذا الملتقى الذي يجمعنا من كل بقاع الأرض ..
هدف هذه الرسالة هو رفع مستوى الوعي والتنبيه إلى سوء فهم شائع قد يحدث أحياناً حول أسلوب كتابتي بالخط العريض او تنسيقها وكان يتوجب عليّ التوضيح ليعي الجميع ويتفهم طبيعة الاختلافات الثقافية بيننا ، فالأمر يتجاوز مجرد شكل النص أو حجم الخط ، ليصل إلى كيفية تقبلنا لبعضنا في بيئة رقمية متعددة الثقافات ..
وبناءً على ذلك ، أود أن أقدم اعتذاري للجميع إن كان فهم تنسيق وعرض خطي في مشاركاتي السابقة كأنه صراخ ، فلم يكن ذلك مقصدي إطلاقاً ، بل كان لمجرد التسهيل والوضوح البصري ..
يجب أن نتذكر جميعاً أن العادات ومفاهيم التواصل تختلف بين المجتمعات والثقافات بشكل شاسع ، ليس فقط في الحياة الواقعية بل حتى في العالم الرقمي ..
تجد هذا التباين الثقافي في كل مكان فبعض المصطلحات التي تُعد في مجتمعات معينة قمة في الاحترام والتقدير قد تفهمها مجتمعات أخرى كنوع من الرسمية أو التكلف ، وفي بعض الثقافات يُعدّ الصمت أو التأني أثناء الحوار دليلاً على التفكير والعمق بينما يراه آخرون جفاء أو إهمالاً ، وفي مجتمعات أخرى يعتبر التواصل البصري المباشر نوعاً من التحدي بينما يراه غيرهم أدباً وصدقاً ، وحتى استخدام علامات التعجب أو التغميق تختلف دلالاته ونبرته من ثقافة لأخرى ..
جمال هذا المجتمع يكمن في تنوعه ، والمفترض منا جميعاً أن نكون أكثر مرونة وتقبلاً لبعضنا ، فحتى لو كتب عضو بلغة أو أسلوب أو تنسيق يختلف عما اعتاد عليه طرف آخر ، يتوجب علينا دائماً افتراض النية الحسنة خلفه ..
أنا أكتب هنا دائماً بكل لطف ومودة ، ومثلما أتقبل من الجميع أساليب ورؤى قد لا تناسب ذائقتي الشخصية لأني أعلم أن المقصد منه نبييل وطيب ، أتمنى من الجميع أيضاً تقبل الاختلافات بنفس القدر من المرونة والتفهم ..
شاكر لكم جميعاً حسن القراءة وإثراء هذا المجتمع ..